الثلاثاء، 4 يناير، 2011

الخنزيريات

الرت و الخنزير و الهلوف وحيوانات اخرى قريبة تشكل عائلة الخنزيريات وهى ثدييات ذوات اظافر تنتهى قوائمها باصبعين وهى تمتلك زيادة على ذلك حلفين. ثم ان الاسنان كاملة عددها 44 والانياب او الاسنان المدافعة هى فى الغالب متطورة جدا ومسننة.
الرت
ان جسم الرت مكتمل وقوى قادر على ولوج الاكمات الاكثر ثقافة وان العنق وهو صغير جدا يمنع الحيوان من تنظيف نفسة بطريقة صحيحة .
ومن هنا الحاجة الى حمامات الوحل التى تقضى على الجراثيم الموجودة فى الوبر. ان الرت حيوان قارت  وتكوينه الجسدى يسمح له بابتلاع انواع الغذاء كلها فانفه قوى على شكل قمع شديد الحساسية ذو مناخير منتفخة تماما  اذ بواسطته مستعينا بعضلات رقبته القوية ، يحفر الرت فى الارض الاكثر صلابة باحثا عن الجذور و الديدان  واوكار الحشرات والبصيلات والفطور الدرنية وهو يحب ايضا الكستناء والحبوب والاوراق والجرذان والبلوط والارانب وحتى النمل الذى يخرب اعشاشه . وهو عدو خطير للزواحف فهو لا يخشى الافاعى اذ يحميه من لسعاتها جلده الصلب و السميك وكمية الشحم الموجودة تحت الجلد.
وفى بعض الاحيان يغزو الرت الحقول ليأكل سوق الذرة و البطاطس والثمار.
الرت الافريقى
تعيش جماعات الخنزيريات الاكثر اختلافا فى القارة الافريقية وهى تشمل اربعة اصناف منتشرة ضمن ثلاثة انواع مختلفة اولا ( الهلوف ) الغير مؤذى رغم شكله المتوحش والاكثر وجودا فى السهوب  والحلوف المعروف بالخنزير الاحمر فهو يعيش فى الغابات اكبر اجناس الخنزيريات فى العالم ويؤم خاصة الغابات الكثيفة فى وسط افريقيا.
البابيروسى
وهو الخنزير القرنى فمع تقدم عمره تتقوس انياب هذا الحيوان الى الاعلى وتبلغ حدا من الطول يصح مقارنتها بقرون الايل وهى فصيلة فى طور الانقراض. 
الرت الامريكى 
انها حيوانات قريبة جدا من الخنازير البرية وهى تعود الى فصيلة مميزةهى خنازير التايا البرية وتشتمل على نوع واحد من الحيوانات تاياسو شاعت تسميتها بالبيكارى ذات الطوق والبيكارى ذات الشفاه البيضاء ولا يتعدى وزن البيكارى ال25كلغ وتعيش فى اميريكا الوسطى وامريكا الجنوبية

الثلاثاء، 28 ديسمبر، 2010

الجرابيات و وحيدات المسلك

ان الثدييات وجدت قبل 150 مليون سنة تقريبا عن طريق فئة قديمة جدا من الزواحف وتاريخ التوالد عند الثدييات  عرف ثلاثة مستويات مختلفة للتطور.
تنطبق على تلك المستويات الثلاثة ,الفروع الثلاثة التى تؤلفها فصيلة الثدييات :البروتوتيرينيات والميتاتيرينيات والاوتيرينيات او الثدييات ذوات البلاسينتا.
ان الوتيرينيات تجمع اكثر اجناس الثدييات وهى تضع صغارها كاملة النمو . ام البروتوتيرينيات والميتاتيرينيات فلا تشمل كل واحدة منها على حدة الا على جنس واحد قوامه الوحيدات المسلك  و الجرابيات.
ان وحيدات  المسلك "MONOTREMES '' يكسو جسمها الوبر وتملك غددا فرعية  وهى بدائية جدا اذا انها تضع بيوضا كالزواحف ، اما القصبة الهضمية كما اجهزتها البولية التناسلية فتنتهى بفتحة اسمها (الكلواك)  ولا تعيش وحيدات المسلك فى ايامنا هذه الا فى استراليا وتسمانيا وغينيا الجديدة وهى تشتمل على نوعين : خلد الماء وقنافد النمل ان خلد الماء تحفظ بيوضها فى عش من الاوراق بينما تضع قنافد  النمل ، بيوضها فى جيب فى جلد بطن الام. ويبقى الغير بعد خروجة من البسضة من ستة الى ثمانية اسابيع داخل الجيب يلعق الحليب الراشح من خلال الوبر وعلى صدر امه اذ ان انثى قنفد النمل ليس لها حلمات وهذا امر يدعو للغرابة.
ان المستوى الثانى من تاريخ تطور الثدييات يتمثل بأجناس لا تضع بيوضا ولكنها تحفظ الجنين فى جسمها فى كافة اطوار نموه .
خلال مدة قصيرة يكون الجنين خلالها صفيرا جدا ومتعلقا نموه بامه فانه ينتقل الى جيب جلدى قائم فى بدن امه يلعق الحليب لاكتمال نموه. هذا الحليب الجلدى يقال له الجراب (MARSUPIUM) ومنها التسميه الجرابيات وهى الصنف الوحيد من الفصيلة الفرعية للميتاتيرينيات .ان حماية الصغار فى الجراب تشكل تقدما هاما بالنسبه لوحيدات المسلك التى ترضع صغارها مع كونها بيوضة . ومع قرب نهاية العصر الثانوى كانت الجرابيات قد انتشرت بكثافة فى القارتين الكبيرتين بينما قل انتشار الثدييات ذوات البلاسنتا. كذلك عندما بدات اوستراليا بالانسلاخ عن احدى اكبر كتلتها لم تكن هذة الاخيرة قد وصلت اليها بعد وهذا هو اليبب الذى من اجله استطاعت الجرابيات الاوسترالية ان تنتشر دون ان ينازعها احد على ذلك وا تتأقلم مع كل بيئات هذه القارة.
وهكذا ظهرت الجرابيات على شكل اكلات اللحوم والقاضمات واكلات الحشرات واكلات  النمل او على هيئة اجناس بمقدورها الركض والطيران والسباحة وتسلق الاشجار او بمستطاعتها حفر الارض او حتى القيام بطيران محلق.

اسماء انواع الجربيات: الداسيورا و الكوالا والدندرولاك و الكوسكوس المرقط  و الميرميكوبيا  و البانديكوت  و الكانغورو الاسمر  والولابى  و الترسيبى  و الفلانجر الطائر وقنفد النمل البرطونى كل هؤلاء ينتمون الى ادغال استراليا 
اما اوبوسم  و الفيلاندر  و المرموز  واليابوك  و السينولست ينتمون الى القارة الامريكية.

حوت العنبر (CACHALOT)

هذا الحوت هو حوت العنبرCACHALOT انه اكبر حيوان على قيد الحياه فوق كرتنا الارضية  وهو يعيش فى المحيطات .هذا الحوت تبدو على جسمه الكبير عندما يصل مرحلة البلوغ اثار الجروح والخدوش التى ليست سوى المعارك التى يقتحمها مع الاخطبوط والحبارى، وهذه الحيوانات الكبيرة تعتبر طعاما مرغوبا ولكن حوت العنبر يبحث كذلك عن طعام من نوع اخر، فالفقمة تعتبر طعاما مفضلا لديه ،حتى انه لا يتورع عن مهاجمة كلاب البحر الشرسة وقد وجد فى معدة احد الحيتان الذكور بقايا كلب بحر يزيد طوله على ثلاثة امتار وكان هذا الحوت قد اصطبد فى مياه جزر (ازور).

الجمعة، 24 ديسمبر، 2010

محاكاه الحيوان

يطلق اسم قفص الاحياء (vivarium)على القفص الزجاجى المعد لحفظ الحيوانات حية , عبر اعادة خلق بيئتها الطبيعية . ويجب ان لا نخلط بين قفص الاحياء وحوض الاحياء viver المعد لحفظ و تربية الاسماك والقشريات.
داخل قفص الاحياء يعاد خلق بيئة مصغرة تكرر بأفضل شكل ممكن البيئة الحقيقية للحيوانات المحفوظة. فالحيوانات الضفدعية  التى تعيش فى البيئتين البرية والمائية  معا كالضفادع والسمندل والزواحف وسلاحف الماء ,يمكن ان تراقب بسهولة فى قفص الاحياء . وفى هذه الحالة يفضل بعض الاختصاصين هذا الاسم على اسم الحوض AQUARIUM
وايضا قفص الاحياء يكون من اناء زجاجى شفاف ويوضع فية كمية من التربة والحجارة وتزرع فيه بعض النباتات
يعتقد اجمالا , ان الحيوانات التى يمكن ان تعيش فى القفص الاحيائى لا تتعدى العشرة : بعض الحشرات وقداد و الفئران والسلاحف ويمكن ان نحصى ستين حيوانا يمكن ان تعيش فى القفص من السرعوفة اللى السرطان ومن فأر الذباب الى التمساح.

القطط

هذا الحيوان الناعم ذو النظرات المليئة بالالغاز رفعه المصريون قديما الى مرتبة القداسة  وفى القرون الوسطى ادخلوه عالم السحر . وهو اليوم رفيق الاولاد وبطل عدد كبير من القصص و المسلسلات التليفزيونية  للاطفال. الا انه بالنسبه الى علماء الحيوان ينتمى قبل كل شئ الى فصيلة السنوريات وهو بذلك يلتقى مع النمر وهر الصحراء و الفهد المرقط
الهر الاليفة
المصريون القدماء هم اول من روض الهر واستخدموه فى منازلهم بعدما لاحظوا موهبتهم البارزه فى الصيد .ونجد اليوم اجناسا عدة من القطط الاليفة التى تشارك الانسان فى منزلة

واشهلر هذة الاجناس
الهر الاروبى :وهو اكثر الاجناس انتشارا وفية انواع متعددة ذات خصائص متنوعة كالهر النمرى والهر ذى الصدر الابيض والهر المثلث الالوان
الهر السيامى: وهو من اصل تيلاندى فمه بنى وقوائمة بنية اللون ايضا واون عينية ازرق وهو ذو وبر قصير ويميل الى النحول والشكل الرشيق.
الهر الحبشى: هو فى رأى بعض الخبراء من سلالة الهر الذى كرسة المصريون القدماء ويمتاز بأذنيه الطويلتين وعينيه المائلتين ويميل وبره الناعم الى اللون البنى.
الهر الفارسى:وهو اشهر نماذج الهررة ذات الوبر الطويل ويطلق عليه اسم الهر الانقرى

الخميس، 23 ديسمبر، 2010

نبذة عن التماسيح

هذة التماسيح المرعبة تقبع بدون حراك فى قعر المستنقع او تشق بصمت وهدوء مياة النهر,فتوحى بالقوة والرهبة ,لا سيما اذا حركت ذيلها الطويل الصلب او اذا فتحت فكها الهائل والمخيف. هذة الحيوانات هى مضرب مثل بعدم الاحساس فيقال (فلان يذرف دموع التماسيح) اشارة الى التظاهر بالحزن. وهى من جهة ثانية فريسة نادرة للانسان الذى يصطادها من اجل جلدها الثمين الذى يستعمل فى صنع الاحزمة والحقائب والاحذية.
تعتبر التماسيح اقرب الحيوانات الى الديناصورات كما انها تعد من الزواحف لا من الضفدعيات. ويكون جسم التمساح مغطى بحراشيف قرنية سميكة والظهر محميا بصفائح عظيمة بينما البطن تغطية حراشيف صغيرة لينة وهو بذلك يكون اقل حماية
ويتكيف التمساح كليا مع الحياة فى الماء , اذ يقفل منخرية اقفالا محكما بواسطة صميمتين فى الداخل ,اما العينان والاذنان فيقعان فى القسم الاعلى من الرأس . وهذا ما يساعدة على ان يرى ويسمع  و يتنفس ,فى الوقت الذى يكون جسمة داخل الماء كليا ولا يرى . وهو يستطيع ان يسبح بسرعة عن طريق تحريك الذيل بشكل متموج كما يستطيع على اليابسة ان يجرى بسرعة.
والتماسيح كلها من اكلة  اللحوم فبواسطة فكية القويتين واسنانة الحادة التى لا جذور لها يمسك  التمساح ضحيتة بعنقها او قدمها ويجرها الى قلب الماء حيث يميتها غرقا ثم يعمد الى تقطيعها وابتلاع اجزائها دون مضغ.

الحشرات الضارة بالاقتصاد

خنفساء البطاطس التى يغطى اجنحتها غمد اصفر مقلم بعشرة خطوط سوداء هى حشرة من فصيلة مغمدات الاجنحة مضرة بالمزروعات ويسهل التعرف عليها نراها فى الصيف على انصاب البطاطس و البندورة وغيرها من الخضار وهى تلتهمها بشدة
تاريخ اجتياح
نحن فى كولورادو , بالولايات المتحدة الامريكية. فى المزارع الجديدة للبطاطس يلاحظ المزارعون وجود خنفساء البطاطس التى تتلف عمليا كافة الاغراس لان دعاميصها والحشرات البالغة منها تلتهم الساق والاوراق .ومن الزراعات امتد الاجتياح بسرعة نحو 
الشرق  ووصل الى شاطئ الاطلسى سنة 1874 ثم الى كندا. 
واصابت اروبا وفى سنة 1876 وبرغم كافة التدابير الوقائية التى اتخذها مستورد البطاطس الامريكية وصلت الحشرة بحرا (بالسفينة) الى بريم فى المانيا .وبعد بضع سنين  وصلت العدوى الى جزء كبير من هذة البلاد بالاضافة الى الاراضى المنخفضة وبريطانيا.
وظهرت الحشرة مجددا سنة 1920 فى منطقة لا جيروند الفرنسية, وفى سنة 1938 انتقلت العدوى تقريبا الى كامل الاراضى الفرنسية وبلجيكا ثم انتقلت الى سويسرا ثم اجتاحتها.
وفى سنة 1943 دخلت خنفساء البطاطس ايطاليا ابان الحرب وانتشرت سنة 1951 وسرعان ما انتقلت الى اسبانيا والبرتغال .واخيرا فى الشرق ,ظهرت اولا فى بولونيا ويوغوسلافيا ثم دخلت الاتحاد السوفياتى